Archive for the ‘Uncategorized’ Category

أرقام رسمية عن الاقتصاد الجزائري

13 mai 2013

بين أيدينا جملة أرقام رسمية عن الاقتصاد الجزائري.. وأقدر أنها حقيقية إلى أبعد حد.. أعرضها عليكم.. من منطلق اعتقادي أنها تهمكم لسببين على الأقل.. الأول.. هي ذات صلة مباشرة بجيوبكم أي بمعاناتكم اليومية.. والثاني أنها تفسر الحالة المزرية التي آل إليه الاقتصاد الجزائري.. بعد عشرين سنة من الفوضى والاستنزاف والتلاعب.

*****

الرقم الأول.. كشف تقرير صادر عن المجلس الدولي للحبوب أن التوقعات المتوفرة مع نهاية شهر أوت 2012، تبين شراء الجزائر أزيد من 8 ملايين طن من الحبوب بقيمة وسطية بلغت

8،1 مليار دولار.. وأشارت الهيئة إلى أن الجزائر تبقى من أكبر المستوردين للقمح في العالم.. حيث تحتل الرتبة الثانية بعد مصر في العالم العربي وإفريقيا.

الرقم الثاني.. أشار تقرير لشركة ” سيتي غروب” الأمريكية.. عن توقعاتها بتحول بعض الدول المنتجة والمصدرة للنفط إلى دول مستوردة له.. أن الجزائر التي كانت تستهلك 250 ألف برميل يوميا في عام 2005، وبعد مرور 6 سنوات ارتفع معدل الاستهلاك إلى 680 ألف برميل يوميا، أي بزيادة 430 ألف برميل، وبنسبة زيادة بلغت 172٪.. وإنها ـ أي الجزائر ـ ستتحول إلى مستورد للنفط ومشتقاته بحلول سنة 2030 أي بعد 18 عاما فقط من الآن.

الرقم الثالث.. ارتفع عدد السيارات المستوردة هذا العام من قبل وكلاء السيارات بنسبة تقارب 50 في المائة قياسا بالعام الماضي.. حيث انضمت إلى حظيرة السيارات الجزائرية 263 ألف مركبة خلال السداسي الأول من العام الجاري.. رافقه أيضا ارتفاع في فاتورة الاستيراد التي قفزت من 157 مليار دينار إلى 233 مليار دينار.

الرقم الرابع.. كشف بيان صادر عن المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات التابع للجمارك الجزائرية (سبتمبر 2012) عن أن قيمة الواردات قد بلغت 30 مليار دولار.. في حين شكلت الصادرات النفطية 97.33 في المائة من إجمالي حجم الصادرات الجزائرية.. وذكر البيان أن الصادرات غير النفطية تبقى هامشية إذ بلغت نسبتها في هذه الفترة 2.67 في المائة من إجمالي الصادرات بقيمة 1.32 مليار دولار.

الرقم الخامس.. كشفت بيانات رسمية لوزارة المالية، أنّ الحجم السنوي للتهرب الضريبي في الجزائر يربوعلى مليار دولار، في حين يؤكد متابعون للملف أنّ القيمة المذكورة لا تمثل إجمالي حجم التهرّب، بل ما وقفت عليه المصالح المختصة فحسب.

وجاء في تقرير حديث للمجلس الجزائري الاقتصادي والاجتماعي، أنّ القيمة الضريبية غير المقتطعة قدّرت في أقل من سنة بـ73 في المائة، وهوما يمثل 44 مليار دينار جزائري لم تخضع إلى أي اقتطاع ضريبي، وأتت هذه النتيجة في أعقاب تحقيق ميداني مسّ 33 مستوردا و755 من عموم التجار.. وعلى سبيل المثال أفضت تحريات أجرتها الإدارة المركزية للضرائب حول مستوردي مادة الموز، أنّ 40 مستوردا لم يدفعوا المستحقات الضريبية رغم جنيهم أرباحا زادت على خمس مليارات دينار.. ويقدر البعض أنّ حجم التهرب الضريبي في الجزائر بلغ مستوى 600 مليار دينار جزائري في الفترة الممتدة من سنة 1990 إلى نهاية العام الماضي.

الرقم السادس.. اتسعت رقعة السوق الموازية في الجزائر.. التي أمست تتمتع بقوانينها الخاصة ولا تعترف بشيء اسمه الجباية.. ليصل رقم أعمالها إلى حدود 10 ملايير دولار.. جراء استقطابها 60 في المائة من إجمالي التجار على المستوى المحلي، ناهيك عن آلاف آخرين من اليد العاملة الناشطة في هذه الأسواق.

                    *****

خلاصة هذه الأرقام النموذجية.. تضع الحبل في رقبة الحكومة.. فما تدعيه نظريا.. ليس له نصيب من الحقيقة.. وإن الغطاء الخارجي لمنجزاتها.. يخفي ألوانا من الفشل والإهدار والضعف.. وإن الصورة المسوقة إعلاميا وسياسيا لمخططات التنمية والنمو.. ليست أكثر من ملامح زائفة.. لواقع مر ومؤلم.

 نحن لا نملك اقتصادا.. بل ندير ”بازارا” ضخما.. تصب فيه مصانع ومزارع العالم كله.. بما في ذلك الثوم الصيني.. وما يقال عن نمواقتصادي إيجابي.. وعن ارتفاع متوسط الدخل الفردي.. وتحسن مستوى المعيشة.. والتحكم في التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني.. وضبط البطالة في حدود رقم عشري.. مجرد فقاعات اقتصادية.. يمكن ثقبها برأس إبرة.

 خارج النفط.. نحن لا نصدر شيئا.. فماذا سنبيع بعد أن تنضب المحروقات قريبا..؟ والأدهى.. أن النفط الذي كنا نبيعه.. أصبحنا نستهلكه لإشباع نهم مستوردي السيارات.. بل انتهينا لاستيراد البنزين لتلبية طلب ملايين المحركات التي تنفث عوادمها في طرقاتنا وشوارعنا.. لتنفث معها ثروة كانت نعمة فأضحت نقمة.

 التهرب الضريبي.. وتبديد المال العام.. والرشوة.. والتهريب.. والسرقات المقننة.. وتبييض المال الحرام.. والإفقار الممنهج للطبقات الكادحة لفائدة أغنياء الحرب والفساد والمحظوظين والانتهازيين والمتسلقين.. وإعدام الطبقة الوسطى ـ صمام أمان المجتمع ـ.. وتوحش القلة التي استولت على كل شيء.. واتساع الفجوة بين من ملأ الاستيراد جيوبهم.. ومن خربت السياسات الحكومية حاضرهم وصادرت مستقبلهم.. والارتهان الغذائي.. واتساع رقعة البطالة ـ خاصة بين خريجي الجامعات ـ الذين يعدون بمئات الآلاف.. وسيبلغون الملايين دون شك.. وغياب الرشادة الاقتصادية في ظل برلمانات ليست أكثر من تجمع دوري لمستهلكي المال العام دون مقابل… وأشياء أخرى أشد مرارة وقتامة.. كل هذا يشير إلى شيء مخيف.. قادم لا محالة.. ولابد من مواجهته.

                      *****

في المقابل.. نقول لأصحاب القرار.. إن ما تفعلونه اليوم.. ومنذ سنوات.. لا يشرف أحدا.. وفي يوم ما.. ثمة من سيحملكم المسؤولية كاملة عن تبديد مستقبل أجيال بكاملها.. لفائدة عدد محدود من ديناصورات المال والتجارة المتحالفين مع ديناصورات السياسة.. أولئك الذين لم يؤمنوا بعد أن زمنهم قد ولى.. وألا فائدة من استمرارهم في مقاومة التغيير.

ع جرادي

 

إدارة المخاطر وإستراتجية التأمين في ظل تكنولوجيا المعلومات

13 mai 2013

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إدارة المخاطر

 وإستراتجية التأمين في ظل تكنولوجيا المعلومات

 

 

 

 

إعداد

 الدكتور كاسر نصر المنصور

 

 

 

 

المؤتمر العلمي الدولي  السنوي السابع

 

إدارة المخاطر واقتصاد المعرفة

16- 18 نيسان 07

 

 

إدارة المخاطر

 وإستراتجية التأمين في ظل تكنولوجيا المعلومات

 

الملخص

في الوقت الذي تزداد فيه إمكانيات البشرية في مواجهة المخاطر والأخطار بفضل استخدام التقنية والتكنولوجيا على نطاق واسع ومضطرد في مختلف ميادين الحياة، تزداد المخاطر الناتجة عن سوء استخدام وإدارة تلك الإمكانيات. وتتمثل هذه الإمكانيات بالطرائق والوسائل من جهة، ومن جهة أخرى بتكثيف استخدام مفهوم وفلسفة إدارة المخاطر من قبل البشرية أفراداً ومؤسسات ومجتمعات وحضارات. ولهذا تأتي هذه الدراسة في هذا الإطار « إدارة المخاطر وإستراتجية التأمين غير التجاري في ظل تكنولوجيا المعلومات »، حيث تمثل مخاطر تكنولوجيا المعلومات أحد هذه المخاطر والتأمين أحد الوسائل لمواجهة الكثير من المخاطر ومنها الخطر التكنولوجي . ويتم مواجهة تلك المخاطر بإستراتجية التأمين من خلال الإدارة الفعَالة للمخاطر، وتبني فلسفة علمية اجتماعية في إدارة المخاطر. إن معالجة  وتوضيح استخدام هذه المعادلة على صعيد إدارة المخاطر تتطلب الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل التأمين في أشكاله وأبعاده الحالية قادر على مواجهة أخطار العصر، وتأمين درجة أمان عالية تستوعب التطورات الهائلة التي أوجدها عصر السوبر تكنولوجيا؟
  • هل إدارة المخاطر المثالية قادرة على مواجهة المخاطر الحالية بفاعلية؟
  • هل الفلسفة التي تقوم عليها شركات التأمين التجارية ( مبدأ الربح والخسارة) قادرة على مواجهة المخاطر ذات البعد القومي والاجتماعي والحضاري؟
  • هل إدارة المخاطر هي حل لمواجهة المخاطر أم وسيلة لضمان استمرارية العمل؟

لقد توصلت هذه الدراسة – من خلال الإجابة على الأسئلة أعلاه- إلى تحديد الأبعاد الجديدة للتأمين، ووضع خطوط عامة لإستراتجية تأمين فعالة في إطار مفهوم وفلسفة متجددة لإدارة المخاطر، والانتقال من مفهوم إدارة المخاطر التقليدية إلى إدارة المخاطر الواقعية. وبينت أن سوء إدارة المخاطر تعد من المشكلات ذات الأبعاد المتعددة في زيادة تكاليف التأمين، وفي إفشال إستراتجية التأمين.

 

مقدمة

اعقل وتوكل يلخص هذا الحديث الشريف للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله كيفية إدارة المخاطر، والإستراتجية الفعَالة لمواجهتها، فالمخاطر والمخاطر تتطلب التدقيق بالمخاطر والفهم الصحيح لأسبابها  والتنبه لمسبباتها، والتخطيط،  والتنظيم واستخدام الوسائل والأساليب المناسبة  لأبعاد تلك المخاطر، أو مواجهتها، أو تخفيف أثارها أو ضمان استمرار العمل والحياة. فالمخاطر قائمة مادامت الحياة، وهي تهدد أوجه الحياة الإنسانية بأشكال مختلفة، والعمل على مواجهة تلك المخاطر يبقى الشغل الشاغل للإنسان، ويأخذ أشكالاً مختلفة منظمة،  فردية وجماعية. ويقوم هذا العمل على أسس ومبادئ وتقنيات إدارة المخاطر. وان كان لكل داء دواء فأن إدارة المخاطر العلمية والواقعية هي دواء ضد المخاطر.

 

مشكلة الدراسة

لم يؤثر شيء في الحياة الإنسانية منذ الثورة الصناعية مثلما أثرت تكنولوجيا المعلومات، وسوف يستمر هذا التأثير المهيمن على البشرية أفراداً ومؤسسات ودولاً بعد أن أعادت تشكيل معظم النشاط الفردي والجماعي.  

 لقد أدت الثورة المعلوماتية في التكنولوجيا ووسائل الاتصالات إلى تحوَل كبير في هيكلة الاقتصاد العالمي، وفي ظل التطورات العالمية الحديثة فقد أصبح دور الأمم ومكانتها رهن بمدى سيطرتها على الابتكار العلمي والتكنولوجي الذي يعتمد أساسا على الأطر التنظيمية والمؤسسية والتعليم والتدريب والعناية بالبحث العلمي[1].  فلقد أصبح العالم في قبضة حركة ثورية ضخمة نظراً لتعاقب التطورات التقانية وريادة تكنولوجيا المعلومات ، وانعكاس ذلك على البنى المؤسسية في المجتمعات وأنماط الإنتاج والروابط الدولية ، فهو أمر ذي أبعاد تراكمية طويلة الأمد[2].   

أن التحولات العالمية والتطورات التكنولوجية السريعة تشير إلى أن الوضع الحالي لم يعد كما اعتدنا عليه أن يكون ، فحضارة اليوم والمستقبل هي حضارة تستند على المعلومات كمادة أولية وأساسية لها، وهي الحضارة التي ستعيد بناء التعليم القائم [3].  كما أن المخاطر الناتجة عن هذه التطورات التقانية والتكنولوجية  وانعكاسها في كل ميادين الحياة بعامة وعالم الاتصالات فتح  الأبواب مشرَعة لدخول مخاطر لم تكن معروفة مسبقا وغير متوقعة ، الأمر الذي جعل الحياة أكثر خطورة على الأرض مقارنة بالمخاطر التي عرفتها البشرية في العصور التي سبقت عصر تكنولوجيا المعلومات ، وأصبح حل مسألة البحث عن الأمن والأمان أكثر إلحاحا، وتغيًر معه مفهوم التأمين وأبعاده ، وازدادت الحاجة لفلسفة وتقنية أكثر شمولية وعلمية لإدارة المخاطر. وأصبحت عملية إيجاد التوازن في هذه المعادلة موضوع عمل مهم لشركات التأمين والمؤسسات العلمية والهيئات والدول في كل مكان.

أن التأمين في شكله وأبعاده الحالية ليس أكثر من وسيلة لتعويض الخسائر والأضرار الناتجة عن حدوث المخاطر فهو هيئات تحمل الصفة التجارية فقط [4]. لقد كان التأمين التجاري وسيلة هامة لتوفير الأمان ( الأمان العلاجي) حتى دخول الإنسان عصر السوبر تكنولوجيا، باعتبار إن أكثر المخاطر كانت بشكل أو بآخر قابلة للعلاج لأنها لا تحمل الصفة الكارثية( التأمين من أخطار الحريق، الحياة، السرقة، الحوادث الناتجة عن استخدام التقانة…..).  أي أن الآثار المترتبة على حدوث مثل هذه المخاطر يمكن أن تعوًض، وتعالج أثارها ماديا، خاصة مع تطور التأمين التجاري بأشكاله المباشرة والإعادة بعد أن توسعت حقائب أعمال معظم هيئات التأمين أفقياً وشاقولياً.

إن التأمين التجاري تطور مع تطور وتنوع مصادر الخطر، لكن لم يكن في يوم من الأيام أداة ووسيلة للسيطرة على المخاطر بل كان فقط عبارة عن شكل من أشكال الأمان الجزئية التي يبحث عنها الإنسان بشكل دائم.

إن المشكلة الآن تتمثل في استحالة تقديم هيئات التأمين الحالية أي شكل من أشكال الأمان تجاه أخطار العصر، خاصة إن هذه المخاطر تتصف بالشمولية والعالمية والكارثية واستحالة تعويض أثارها. ومن أهم هذه المخاطر الخطر التكنولوجي والمتمثل في خطر سوء استخدام المعلومات وسرقتها أو تخزينها، وكذلك في سوء استخدام أو العبث في البرامج أو التقانة وأثار ذلك بالنسبة لإدارة وتوجيه العمليات التكنولوجية للتقانة الحديثة، مثل برنامج حرب النجوم والأقمار الصناعية ، وصناعة الفضاء وتوليد الطاقة من المصادر الذرية…..) .  باختصار لا توجد إستراتجية عالمية لمواجه مخاطر المستقبل.

 

أهداف الدراسة

تسعى هذه الدراسة في سياق  طرح التساؤلات المقدمة في مشكلة الدراسة  والإجابة عليها تقديم مناقشة ذات بعد قومي أو عالمي مستقبلي، نستطيع من خلالها تحديد ا الأبعاد  الجديدة للتأمين  في ظل إدارة المخاطر والثورة المتعددة الأبعاد في تكنولوجيا المعلومات وتقنيات الاتصال المستقبلية.

كما تهدف هذه الدراسة إلى وضع خطوط عامة لإستراتجية تأمين فعالة في إطار مفهوم وفلسفة متجددة لإدارة المخاطر، والانتقال من مفهوم إدارة المخاطر التقليدية إلى إدارة المخاطر الواقعية.

وتهدف هذه الدراسة إلى تركيز انتباه المهتمين في مجال التأمين وإدارة المخاطر على أنواع المخاطر الحالية ، والآثار المترتبة على عدم معالجتها بشكل صحيح على المدى البعيد، بالإضافة لإبراز أهمية نشر فلسفة التأمين غير التجاري على مستوى الدول والتكتلات الاقتصادية العالمية.

 

أهمية الدراسة

تكمن أهمية هذه الدراسة من أهمية المواضيع التي تعالجها ، فالتطبيقات المتزايدة لتكنولوجيا المعلومات تتطلب من الأفراد والمؤسسات وضع الإستراتجيات المناسبة للاستفادة منها في كافة حقول النشاط الإنساني ، ومنها حقل التأمين التجاري وغير التجاري بأشكاله المختلفة . كما أن موضوع التأمين غير التجاري تتزايد أهميته مع تزايد المخاطر الناتجة عن ثورة التقانة والتكنولوجيا على مستوى الأفراد والمؤسسات والدول، ولهذا فأن الأهمية  العملية والعلمية لهذه الدراسة تتمثل في الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل التأمين في أشكاله وأبعاده الحالية قادر على مواجهة أخطار العصر، وتأمين درجة أمان عالية تستوعب التطورات الهائلة التي أوجدها عصر السوبر تكنولوجيا؟
  • هل إدارة المخاطر المثالية قادرة على مواجهة المخاطر الحالية بفاعلية؟
  • هل الفلسفة التي تقوم عليها شركات التأمين ( مبدأ الربح والخسارة) قادرة على مواجهة المخاطر ذات البعد القومي والاجتماعي والحضاري؟
  • هل إدارة المخاطر هي حل لمواجهة المخاطر أم وسيلة لضمان استمرارية العمل؟
  • هل تتمثل أخطار المستقبل ( المخاطر غير التقليدية) في احتكار التقانة والتكنولوجيا من قبل الدول المتقدمة ؟

 

المبحث الأول

إدارة المخاطر( المفهوم، العملية ..)

 

مفهوم إدارة المخاطر وأنواعها

تعرف  إدارة المخاطر بأنها ممارسة لعملية اختيار نظامية لطرائق ذات تكلفة فعالة من أجل التقليل من أثر تهديد معين على المنظمة أو المؤسسة [5]. وهي عملية مقترنة مع مبدأ استمرارية العمل . وهي عملية قياس وتقييم للمخاطر، وتطوير إستراتيجيات لإدارتها. وهذه الاستراتيجيات تتضمن نقل المخاطر إلى جهة أخرى، وتجنبها، وتقليل آثارها السلبية، وقبول بعض أو كل تبعاتها. أما أنواع إدارة المخاطر فيمكن أن تصنف وفق معيارين وذلك كما يلي:

1. إدارة المخاطر التقليدية: إن إدارة المخاطر التقليدية تركز على المخاطر الناتجة عن أسباب مادية أو قانونية ( مثال: الكوارث الطبيعية أو الحرائق، الحوادث، الموت و الدعاوى القضائية) .

2. إدارة المخاطر المالية: هي أحد أشكال إدارة المخاطر التي تركز على تلك المخاطر التي يمكن إدارتها باستخدام أدوات المقايضة المالية وبيئتها الرئيسة البنوك [6].

3. إدارة المخاطر المثالية: تركز إدارة المخاطر المثالية على إعطاء الأوليات، بحيث أن المخاطر ذات الخسائر الكبيرة واحتمالية حدوث عالية تعالج أولا، بينما المخاطر ذات الخسائر الأقل واحتمالية حدوث أقل تعالج فيما بعد.

بغض النظر عن نوع إدارة المخاطر، فإن جميع الشركات الكبرى وكذلك المجموعات والشركات الصغرى لديها فريق مختص بإدارة المخاطر. وبينما تستخدم إدارة المخاطر لتفادي الخسائر قدر الإمكان فإن التخطيط لاستمرارية العمل وجدت لتعالج نتائج ما يتبقى من مخاطر.  وتكمن أهميتها في أن بعض الحوادث التي ليس من المحتمل أن تحدث قد تحدث فعلاً إن كان هناك وقت كاف لحدوثها. إن إدارة المخاطر والتخطيط لاستمرارية العمل هما عمليتين مربوطتين مع بعضهما ولا يجوز فصلهما. فعملية إدارة المخاطر توفر الكثير من المدخلات لعملية التخطيط لاستمرارية العمل مثل: (الموجودات، تقييم الأثر، التكلفة المقدرة…الخ) وعليه فإن إدارة المخاطر تغطي مساحات واسعة مهمة لعملية التخطيط لاستمرارية العمل والتي تذهب في معالجتها للمخاطر أبعد من عملية إدارة المخاطر.

نشير إلى أن إدارة المخاطر  في حالة إدارة المشاريع  تتضمن النشاطات التالية:

  • وضع خطة  استخدام إدارة المخاطر في المشروع المعني تتضمن المهمات والمسؤوليات و النشاطات و كذلك الميزانية.
  • تعيين مدير المخاطر
  • الاحتفاظ بقاعدة بيانات للمخاطر التي يواجها المشروع أول بأول. و هذه البيانات تشمل: تاريخ البداية، العنوان، وصف مختصر، الاحتمالية و أخيرا الأهمية.
  • إيجاد قناة لإرسال التقارير يمكن من خلالها لأعضاء الفريق العاملين في إدارة المخاطر إرسال تقارير تتضمن تنبؤاتهم بأي مخاطر محتملة.
  • إعداد خطط للتخفيف من حدة المخاطر التي اختيرت لتعالج بهذه الطريقة.  الهدف من هذه الخطط هو وصف كيفية التعامل مع هذه المخاطر وتحديد ماذا ومتى وبمن وكيف سيتم تجنب أو تقليص نتائجها في حال أصبحت مسؤولية قانونية.
  • إعداد ملخص عن المخاطر التي تمت مواجهتها وتلك المخطط لمواجهتها وفعالية نشاطات التخفيف والجهد المبذول في إدارة المخاطر.

خطوات عملية إدارة المخاطر

تمر عملية إدارة المخاطر بالمفهوم الحديث( الواقعية) بالخطوات التالية:

أولاً: التحضير : الخطوة الأولى في عملية إدارة المخاطر هي  التخطيط للعملية، ورسم خريطة نطاق العمل.

ثانياً: تحديد المخاطر: أي التعرف على المخاطر ذات الأهمية. والمخاطر هي عبارة عن أحداث عند حصولها تؤدي إلى مشاكل، وعليه يمكن أن يبدأ التعرف إلى المخاطر من مصدر المشاكل أو المشكلة بحد ذاتها. وعندما تعرف المشكلة أو مصدرها فإن الحوادث التي تنتج عن هذا المصدر أو تلك التي قد تقود إلى مشكلة يمكن البحث فيها. والطرائق الشائعة للتعرف على المخاطر هي:

  • التحديد المعتمد على الأهداف: إن المنظمات والفرق العاملة على مشروع ما جميعها لديها أهداف، فأي حدث يعرض تحقيق هذه الأهداف إلى خطر سواء جزئياً أو كلياً يعتبر خطورة.
  • التحديد المعتمد على السيناريو: في عملية تحليل السيناريو يتم خلق سيناريوهات مختلفة قد تكون طرق بديلة لتحقيق هدف ما أو تحليل للتفاعل بين القوى في سوق أو معركة، لذا فإن أي حدث يولد سيناريو مختلف عن الذي تم تصوره وغير مرغوب به، يعرف على أنه خطورة.
  • التحديد المعتمد على التصنيف: وهو عبارة عن تفصيل جميع المصادر المحتملة للمخاطر.
  • مراجعة المخاطر الشائعة: في العديد من المؤسسات هناك قوائم بالمخاطر المحتملة.

ثالثاً: التقييم:  بعد التعرف على المخاطر المحتملة يجب أن تجرى عملية تقييم لها من حيث شدتها في إحداث الخسائر واحتمالية حدوثها. أحياناً يكون من السهل قياس هذه الكميات وأحياناً أخرى يتعذر قياسها. وصعوبة تقييم المخاطر تكمن في تحديد معدل حدوثها، حيث أن المعلومات الإحصائية عن الحوادث السابقة ليست دائما متوفرة. وكذلك فإن تقييم شدة النتائج عادةً ما يكون صعب في حالة الموجودات غير المادية.

رابعاً: التعامل مع المخاطر: بعد أن تتم عملية التعرف على المخاطر وتقييمها فإن جميع التقنيات المستخدمة للتعامل معها تقع ضمن واحدة أو أكثر من أربع مجموعات رئيسية:

  • النقل: وهي وسائل تساعد على قبول الخطر من قبل طرف آخر، وعادة ما تكون عن طريق العقود أو الوقاية المالية.  التأمين هو مثال على نقل الخطر عن طريق العقود. وقد يتضمن العقد صيغة تضمن نقل الخطر إلى جهة أخرى دون الالتزام بدفع أقساط التأمين.
  • التجنب: هي عملية أو  محاولة تجنب النشاطات التي تؤدي إلى حدوث خطر ما. ومثال على ذلك عدم شراء ملكية ما أو الدخول في عمل ما لتجنب تحمل المسؤولية القانونية. إن التجنب يبدو حلاً لجميع المخاطر ولكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى الحرمان من الفوائد والأرباح التي كان من الممكن الحصول عليها من النشاط الذي تم تجنبه.
  • التقليص: طريقة للتقليل من حدة الخسائر الناتجة. ومثال على ذلك شركات تطوير البرمجيات التي تتبع منهجيات للتقليل من المخاطر وذلك عن طريق تطوير البرامج بشكل تدريجي.
  • القبول (الاحتجاز): وتعني قبول الخسائر عند حدوثها. إن هذه الطريقة تعتبر استراتيجية مقبولة في حالة المخاطر الصغيرة، والتي تكون فيها تكلفة التأمين ضد الخطر على مدى الزمن أكبر من إجمالي الخسائر. كل المخاطر التي لا يمكن تجنبها أو نقلها يجب القبول بها.  وتعد الحرب أفضل مثال على ذلك حيث لا بمكن التأمين على الممتلكات ضد الحرب.  

خامساً: وضع الخطة: وتتضمن أخذ قرارات تتعلق باختيار مجموعة الطرائق التي ستتبع للتعامل مع المخاطر،  وكل قرار يجب أن يسجل ويوافق عليه من قبل المستوى الإداري المناسب. على الخطة أن تقترح وسائل تحكم أمنية تكون منطقية و قابلة للتطبيق من اجل إدارة المخاطر. وكمثال على ذلك يمكن تخفيف مخاطر الفيروسات التي تتعرض لها الكمبيوترات من خلال استخدام برامج مضادة للفيروسات.  

سادساً: التنفيذ:  ويتم في هذه المرحلة إتباع الطرائق المخطط أن تستخدم في التخفيف من أثار المخاطر. يجب استخدام التأمين في حالة المخاطر التي يمكن نقلها إلى شركة تأمين. وكذلك يتم تجنب المخاطر التي يمكن تجنبها دون التضحية بأهداف السلطة، كما ويتم التقليل من المخاطر الأخرى والباقي يتم الاحتفاظ به. 

سابعاً: مراجعة و تقييم الخطة: تعد الخطط المبدئية لإدارة المخاطر ليست كاملة. فمن خلال الممارسة والخبرة والخسائر التي تظهر على أرض الواقع، تظهر الحاجة إلى إحداث تعديلات على الخطط، واستخدام المعرفة المتوفرة لاتخاذ قرارات مختلفة.

يجب تحديث نتائج عملية تحليل المخاطر وكذلك خطط إدارتها بشكل دوري، وذلك يعود للأسباب التالية:

1.  من اجل تقييم وسائل التحكم الأمنية المستخدمة سابقا إذا ما زالت قابلة للتطبيق وفعالة.

2. من اجل تقييم مستوى التغييرات المحتملة للمخاطر في بيئة العمل، فمثلا تعتبر المخاطر المعلوماتية مثالا جيدا على بيئة عمل سريعة التغيير. 

 

المبحث الثاني

الخطر التكنولوجي وأبعاد الحالية للتأمين

 

إدارة المخاطر ودرجة الأمان

لقد ارتبطت درجة الأمان بمستوى التنظيم والإدارة( إدارة المخاطر)، سواء على صعيد الفرد بتخطيط وبتنظيم وإدارة مقدراته، أو على صعيد الجماعة بدءاً من تنظيم العلاقات الداخلية لها وإدارة مواردها وإنتهاءاً بعلاقتها مع البيئة المحيطة من جماعات إنسانية أو عناصر بيئة مختلفة. وهذا الارتباط يظهر العلاقة الطردية بين درجة الأمان ومستوى التنظيم والإدارة. فكلما ارتفع هذا المستوى كلما زادت درجة الأمان والعكس صحيح، حتى أصبح بالإمكان الدلالة على درجة الأمان بمستوى التنظيم والإدارة للمجتمع الذي يشير على القدرة على السيطرة المادية والمعنوية على معظم عناصر البيئة الداخلية والخارجية الحالية والمستقبلية. ويشار في معظم حالات الخلل التي ينتج عنها أخطار جسيمة في المجتمع سوء تنظيم وإدارة مقدرات المجتمع خاصة مع ازدياد درجة تعقيد المجتمعات واتساع آفاق النشاطات براً وبحراً وجواً. مثال نظام التأمين الصحي نراه متطوراً في الدول ذات المستوى التنظيمي والإداري المتطور والعكس في الدول التي تعاني من عدم وضوح العلاقات التنظيمية والإدارية.

مع ازدياد أهمية التنظيم والإدارة أو ما عرف لاحقا بإدارة المخاطر[7]  كعامل وكوسيلة لرفع درجة الأمان، عملت المجتمعات على إيجاد هيئات تنظيمية إدارية مختصة بإنتاج وتطوير عامل الأمان، وعرفت هذه الهيئات بهيئات  التأمين. وتناولت عملياتها توفير الأمان في مختلف حقول النشاطات الإنسانية ( الزراعية والصناعية والتجارية والخدمية…)، لكن الأمان الذي توفره هذه الهيئات لا يحمل الصفة الوقائية من الأخطار، إنما يحمل الصفة العلاجية للأخطار في حال حدوثها . كما أن الهيئات العاملة في مجال التأمين لم تكن لتنتج الأمان إلا من الناحية التجارية، أي أن عامل الربح والخسارة هو الأساس في توجيه نشاطات هيئات التأمين العاملة في مختلف المجالات والقطاعات، ولعلَََى السبب في التركيز على التأمين التجاري يكمن في مصدر ونوعية المخاطر وأثارها، فالمخاطر السابقة ومصادرها لم تكن بالمخاطر الكارثية التي تهدد  حياة وحضارة البشرية كأخطاء العصر الحالية والمتمثلة في المجموعات التالية:

–         الخطر التكنولوجي( المعلومات، حرب النجوم، الخطر النووي..).

–    الخطر البيئي(    Physical environment , Social environment , Political environment , Legal environment , Operational environment , economic environment , Cognitive environment) [8].

–         الخطر الكوني( طبقة الأوزون، الاحتباس الحراري….).

 

الخطر التكنولوجي

بقدر معرفتنا بما تحمله عملية استخدام تكنولوجيا المعلومات ( الحاسوب) وأنظمة المعلومات من فوائد جمة لا تحصى، إلا إنها تحمل بين طياتها أيضا العديد من المخاطر، بحيث أصبح هناك ارتباط وثيق بين استخدام الحاسوب ونظم المعلومات ومفهوم أمن أنظمة المعلومات Security Information System  . حيث أشتمل هذا المفهوم على كل ما يمكن عمله لحماية المعلومات من جميع الاستخدامات غير المسموح بها مثل تغير المعلومة أو إلغائها أو الإطلاع عليها، وانتهاك سريتها للاستفادة منها بطريقة شرعية ، أو نشر معلومات غير صحيحة، أو منع وصولها، أو سرقة الأجهزة ووسائط التخزين.  ويرتبط بهذا المفهوم أيضا امن البرامج والتطبيقات[9].

أبلغت شركة  » ليدفيغ ايرج بروداكتس انكوربوريشن »الأمريكية زبائنها بأن 500 كمبيوتر شخصي باعتها الشركة في الفترة الواقعة بين 10 و27  كانون الثاني/ يناير لعام 1992  مصابة بفيروس كمبيوتر قوي. وأخطرت الشركة التي تصنع أجهزة IBM كلون / الكمبيوتر الشخصية المراكز المتعاملة معها، بهذه المشكلة وقالت إن هذه النماذج المباعة مصابة بفيروس كمبيوتر يعرف باسم/ مايكل أنجلو/ . إلى هذا الحد ينتهي الخبر فيشعل في رؤوس المختصين في هذا الحقل  وغيره من حقول التكنولوجيا والتقانة براكين من الهواجس، بخاصة وان كل شيء الآن يتعلق بالإنسان من حقائق مادية ومعنوية، من تاريخ وجغرافيا، من معرفة وعلوم ، من ماض وحاضر ومستقبل هو أسير التكنولوجيا . فالحاضر بكل أبعاده يتجسد في درجة التقانة والماضي بأبعاده التاريخية أرشف بطرق تكنولوجية حديثة في مستويات مختلفة من التقانة الحديثة، أي أصبح سجين التقانة على شكل رموز وإشارات ….

 وإذا ما انطلقنا بأفكارنا وتصوراتنا نحو المستقبل وخاطبنا أحلامنا وطموحاتنا من خلال هذه الرموز والشارات والأزرار التي تتحكم بلجام الصواريخ العابرة للقارات وبرامج حرب النجوم ومحطات الطاقة الذرية…. وأسقطنا مثل هذا الخطر التكنولوجي ( الفيروس مثلا) على الماضي وربطه بالحاضر، خاصة إذا حددنا مصدر الخطر التكنولوجي ، بأنه يعود إلى أخطاء تصميمية في الأنظمة التقنية أو التكنولوجيا  وأنظمتها القيادية مثل الأساليب والبرامج ، أو يتمثل الخطر سواء في مجال عمل التقانة داخليا أو في مجال استخدامها ، في ضعف مستوى التأهيل والخبرة للكوادر الإدارية والفنية المرتبطة باستخدام التقانة والتكنولوجيا.  كما إن بعض الأخطاء المشكلة للأخطاء في هذا المجال يمكن إرجاعها إلى سوء التنظيم والإدارة.

أن موضوع تكنولوجيا المعلومات وبخاصة في عصر التكنولوجيا الرقمية هو الأساس لقيادة التغيير والتطوير في الحياة البشرية ، ولهذا يترتب على ذلك عدد كبير من المخاطر منها ما يلي[10]:

–    المخاطر التكنولوجية [11]Technology Risks: أن تبني تكنولوجيا جديدة (مبتكرة) مبكراً في المنظمة بهدف تحقيق السبق والريادة، وميزة تنافسية في السوق، يصاحبه في كثير من الأحيان مخاطر فشل الكنولوجيا الحديثة غير المجربة فتدفع المنظمة الكثير من مواردها هدرا، وتفقد عملية السبق. ويمكن أن تؤدي إلى توقف تدفق عمليات المنظمة.  كما أن بعض أنواع التكنولوجيا، وبخاصة في حقل البرمجيات سريعة التقادم . وتكون مكلفة في بدايتها.  ويصعب على الشركات الرائدة استثمارها اقتصادياً نتيجة سرعة تقادمها(بطلان) التكنولوجي.  وعملياً فأن أسعار التكنولوجيا الحديثة مرتفع جداً وهناك تكنولوجيا بديلة رخيصة الثمن مباشرة ، أو بعد فترة قصيرة من ظهور التكنولوجيا الأصلية ( الصين، تايوان)، أي أن ما يرافق التكنولوجيا من فعالية وتكلفة ينفي فوائد التكنولوجيا الحديثة.

–    مخاطر العمليات [12]Operational Risks: كثيراً ما يرافق استخدام التكنولوجيا الجديدة في عمليات الإنتاج وفي بداية إدخالها لأول مرة في العملية الإنتاجية مخاطر تتعلق بتوقف العمليات نتيجة أخطاء في موائمة التكنولوجيا الجديدة مع نظام الإنتاج القائم.  وهذه التوقفات قد تكون ذات آثار كبيرة على سير العمليات. كما أن إدخال التكنولجيا الحديثة في عمليات الإنتاج يتطلب في البداية إعادة تنظيم العمل، وكذلك إعادة تدريب وتأهيل الأفراد. وهذا يقود إلى إبطاء أو أخطاء في بداية استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية الإنتاجية.

–    المخاطر التنظيمية :[13]Organization Risks في كثير من الحالات يفتقر أصحاب الشركات ومدراء الإدارة العليا إلى ثقافة تنظيمية واسعة، والتزام إداري ثابت .  وهذا الافتقار إذا ما اقترن ببعض الأخطاء الأولية المرافقة لإحلال التكنولوجيا الحديثة في المنظمة يدفع أصحاب الشركات ومدراء الإدارة العليا إلى التخلي بسرعة عن برامج إحلال التكنولوجيا.  وهذا يرتب على الشركة خسائر مضاعفة منها توقف العمل مؤقتا حتى يتم إعادة النظام إلى  وضعه قبل عملية الإحلال وخسائر ناتجة عن خسارة التكنولوجيا التي تم إدخالها. وإذا ما تمتع أصحاب الشركات ببعض الثقافة التنظيمية والالتزام الإداري فإنهم يقوموا في كثير من الحالات في منتصف الطريق . فهم لن يتخلوا عن عملية الإحلال بخاصة بعد أن دفعوا تكاليفها كاملة، وكذلك لن يقوموا بإجراء تغييرات جوهرية رئيسة لأتمتة عمليات الشركة القديمة وغير الفعالة. وفي كلا الحالتين لن يحصلوا على فوائد إحلال التكنولوجيا الحديثة ولو على المدى القصير[14]. لهذا يتوجب على مدراء الشركات أن يتمتعوا بمقدار من الثبات والالتزام الإداري والثقافة التنظيمية حتى يستطيعوا امتصاص المخاطر التنظيمية لإحلال التكنولوجيا، ولو على المدى القصير short- rum ، ويثبتوا أمام التوقفات القصيرة في عملية الإنتاج. وهذا الثبات يساعدهم إلى حد بعيد على تسريع عملية دمج التكنولوجيا الحديثة وتأهيلها في العملية الإنتاجية.

–    أخطار بيئية وأخطار السوق[15]Environment Market Risks : إن المخاطر البيئية وكذلك أخطار السوق مرافقة لعملية إحلال التكنولوجيا في العملية الإنتاجية. وهذه المخاطر تزيد من حذر المستثمرين في الشركات الصناعية في زيادة الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة ، وتدفعهم إلى الإبطاء من عملية الإحلال وبخاصة عندما تكون كل من المخاطر البيئية ومخاطر السوق مؤكدة وعلى المدى الطويل. فمثلا عندما يكون أصحاب الشركات متأكدون ولحد بعيد أن تغيرات بيئية سرية ترافق نوع من التكنولوجيا فأنهم سوف يترددون في الاستثمار فيه، لان فوائد ذلك سوف تتوقف خلال فترة قصيرة. على سبيل المثال فان شركات صناعة السيارات الكهربائية مازالوا مترددين وغير متأكدين من المعايير البيئية والحكومية المعتمدة حول العوادم.  كما أن هناك احتمالية لخفض عوادم سيارات النفط ، وكذلك هناك احتمالية لحصول تقدم كبير في تقنيات البطاريات التي سوف تستخدم في السيارات الكهربائية.

 

الأمان وجوهر التأمين

مهما اختلفت أوجه السعادة، وارتفعت درجة التطور والتقدم للشعوب وتعددت عوامل نجاح النشاطات الإنسانية، فأن الأمان كعنصر وكعامل هو جوهرها، فهو العنصر الأساسي الذي تتمحور حوله تصرفات الإنسان طيلة حياته، وهو العامل المهم لخلق التعاون بين الشعوب. ومهما تكون درجة الأمان الحاصلة  وشكلها فأنها تحدد أو تعكس في الوقت نفسه حجم الخطر ونوعه الكامن في فقدان الأمان المقابل لهذا الخطر.

إن حاجة الإنسان إلى الأمان، حاجة ملازمة لوجوده، فمنذ ولادته تبدأ بحاجاته الشخصية، ثم تتطور وتتغير وتتبدل أشكال ودرجات الأمان مع تغير وتبدل وتطور حاجاته ومتطلباته، فتبدأ من حاجة الإنسان لأمه ولعائلته وللطعام والشراب ….. ثم تتطور هذه الحاجات لتشمل عناصر البيئة المحيطة. وتزداد حاجاته بازدياد تفاعله مع البيئة، وتتبدل وتتغير باستمرار ويمكن أن تكون في كثير من الأوقات نتيجة لإشباعه حاجاته بشكل كامل. فالمخاطر تتنوع مع تنوع النشاطات والحاجات الإنسانية الناتجة عن تطوره. وعمليا يمكن تصنيف المخاطر في مجموعتين هما:

 المجموعة الأولى: المخاطر الدائمة: وهي أخطار مرافقة لحياة الإنسان ، ومرتبطة مباشرة بحاجاته الشخصية الدائمة( حاجات البقاء). وتبقى هذه المخاطر ذاتها مهما ارتفعت درجة التطور للإنسان في أشكال حياته ونشاطاته ، كخطر الجوع ، والبرد والمرض، والعجز..

المجموعة الثانية: المخاطر المتغيرة: وهي أخطار ناتجة عن نشاطات الإنسان (أفرادا ومؤسسات) وهذه المخاطر تتبدل مع تبدل درجة التطور الإنساني وحضارته. فمثلا بدأ الإنسان حياته على ضفاف الأنهار فواجه خطر الفيضانات، وعمل جاهدا لمواجهة هذا الخطر ببناء السدود وتنظيم مجرى الأنهار، وتمكن من تحقيق درجة أمان عالية في هذا المجال. كذلك رافق اكتشافه للنار خطر الحريق، ونتيجة جهوده المتواصلة استطاع وبأشكال مختلفة من تخفيض شدة هذا الخطر. كما أن خوضه عباب البحار جعله يجهد نفسه في تأمين درجة من الأمان لمواجهة أخطار البحر… وهكذا نرى أن جوهر التأمين هو إنتاج الأمان بدرجات عالية.

 

التأمين والعمل الجماعي

لقد عمل الإنسان بمفرده لمواجهة أخطاره الشخصية. وفي كثير من الأحيان فشل في تحقيق درجة أمان كافية في هذا المجال، فاضطر للتعاون مع أفراد عائلته، ومجتمعه لتخفيض درجة الخطر فيما يتعلق بالمخاطر الشخصية، لكن مع تطور وازدياد تفاعل الإنسان مع بيئته واثر البيئة على حياته باعتبارها مصدر كل الأخطار، تبين للإنسان أن المخاطر في معظمها تتصف بالشمولية،  وآثارها بالجماعية. وهذا ما اظهر أهمية التعاون بين أفراد المجتمع للسيطرة على الظواهر الطبيعية، وعناصر البيئة الفاعلة سيطرة مطلقة. وهكذا تغيرت بالتالي الوسائل والطرائق لرفع درجة الأمان المطلوبة من أمان فردي إلى أمان جماعي. وتغيرت بالتالي الوسائل والطرائق لرفع درجة الأمان، من الطرائق والأساليب الغريزية ( الهروب من الخطر والابتعاد عن مصدره) إلى الطرائق العلمية في مواجهة الأخطار( التحليل والاستنتاج ومراقبة الظواهر ودراستها،  ثم تحديد طرائق ووسائل المعالجة الصحيحة لمصادر المخاطر وللأخطار وأثارها. وكان العامل الحاسم لرفع درجة الأمان هو تكثيف استخدام عنصر التنظيم  والإدارة في إدارة الموارد،  وكيفية تفاعل المجتمع ضمن بيئته وخارجها، وتطوير عمل التأمين.   ولقد قادت عملية البحث الجماعي عن الأمان في كثير من الأحيان ونتيجة أخطاء تعود إلى سوء تقدير مصدر الخطر أو حجمه إلى كوارث إنسانية،  كان سببها استخدام وسيلة الحرب ضد شعوب أخرى تملك من الموارد كميات أكبر وفرص أوفر. لكن مع تطور الحضارات، واتساع علاقات التعاون بين المجتمعات تبين للجميع أن الحروب لم تكن وسيلة ناجحة لتحقيق الأمان بل أصبحت فيما بعد تشكل مصدر الخطر الأكبر، وربما خطرها أشد من خطر الكوارث الطبيعية على الإنسانية والحضارات. أي أن السلام بالنسبة للإنسان هو مصدر الأمان في كل مكان وزمان، ومن خلال السلام ينبثق التعاون بين الشعوب لرفع درجة الأمان الجماعي.

 

 

 

 

المبحث الثالث

الأبعاد الإستراتجية للمخاطر والتأمين

 

الماضي (ذاكرة الأمة)

تمثل ذاكرة الإنسان ماضيه، وهذا الماضي مرتبط بشكل وثيق بماضي آبائه وأجداده، ومتصل مباشرة بحاضر أبنائه.  فذاكرة إنسان اليوم هي امتداد لأول إنسان على سطح الأرض حتى الآن، وهذا أساس استمرار الحياة وتطورها، باعتبار أن ذاكرة الأمة هي مجمل المعلومات المتعلقة بنتاج الأمة في السابق، والذي يمثل تفاعل التاريخ والجغرافيا منذ نشأة الأمة حتى يومنا هذا، بفرض أن الأمة هي تاريخ وجغرافيا ومجموعة عوامل تربط التاريخ والجغرافيا بشكل وثيق وعضوي بالمجموعات الإنسانية الحالية، حيث تشكل هذه المجموعات البشرية بمجموعها وتفاعلها كيان الأمة التي تشترك في صنع المستقبل كامتداد للماضي والحاضر.

أن الخطر المتعلق بالماضي ( ذاكرة الأمة) يتمثل باندثار القوميات والحقوق القومية للأمم، بالإضافة للتراث، والتاريخ ، والجغرافيا.  هذا الخطر سببه التطور التكنولوجي والتقاني  المرتبط بحضارة الإنسان، حيث أصبح كل ما يتعلق بذاكرة الأمة سجين التقانة ، وخاضع للسيطرة التكنولوجية بأشكالها المختلفة. فالتطور التقاني حسَن إمكانيات توسيع وتطوير ذاكرة الأمم ، لكنه بالوقت نفسه أصبح مصدراً لأخطار أكثر شمولية وكارثية، وهذا ما نلاحظ آثاره في وقتنا الحاضر على أكثر من صعيد.

 

الحاضر والخطر التكنولوجي

لقد حررت ثورة السوبر تكنولوجيا ذاكرة الأمم ( الماضي) من أخطار كثيرة تتعلق بنزوات المؤرخين، وأحلام السياسيين، وجمود الطرائق والأساليب والوسائل القديمة المستخدمة للحفاظ على ذاكرة الأمة كرسوم الخطاطين وتجسيمهم لذاكرة الأمة في بطون الكتب وغيرها.  وأصبح بمقدور الإنسان التحاور مع التاريخ،  والانتقال على بقعة الجغرافيا،  والاستفادة من المعلومات المتراكمة التي يريدها بالطريقة الملائمة لأهدافه.

إن لتطور الأسلوب والطريقة ( التكنولوجيا) ، بالإضافة لتطور الوسيلة والأداة (التقانة) الأثر الأكبر في حفظ أو إظهار أجزاء من تراث الأمم الغابرة.  فالارتباط الوثيق والعلاقة العضوية بين التكنولوجيا وذاكرة الأمة له امتداده وأثره العميق على الحاضر، وهذا الارتباط كان ومازال عاملا هاما لتطور كل من التكنولوجيا والتقانة، وارتقاء ذاكرة الأمم لدرجات عالية.  ويمكن تحديد نقاط الارتباط بينهما بشكل واضح مع اختراع جوتبزغ وآخرون أول آلة طباعة في القرن الخامس  عشر.  وكان الاندماج كاملا بين ذاكرة الأمة ومقومات وجودها الحالية من جهة والتكنولوجيا من جهة أخرى في عصر السوبر تكنولوجيا، من خلال اندماج المعلومات المتعلقة بالعلوم والمعرفة والتاريخ والجغرافيا والثقافة والطرائق والأساليب في منتجات التقدم العلمي.  بل أصبحت هذه المعلومات هي المادة الأساسية لعمل التقانة في الوقت الحاضر،  وربما تأخذ في المستقبل بعداً أوسع.

مع هذا التطور الكبير ظهر الخطر في سوء تنظيم وإدارة المعلومات إلى جانب الخطر المتعلق باحتكار التكنولوجيا والتقانة من قبل أمم متطورة وحرمان الأمم الفقيرة من عوامل التطور هذه، فمثلا إمكانية الاستفادة من أبحاث الفضاء أو خدمات الأقمار الصناعية تبقى احتكاراً  لصالح بعض الشعوب حتى أن أسرار الشعوب أصبحت أسيرة مالكي التكنولوجيا والتقانة في الدول المتقدمة ( مثلاً: تحويلات الدولار الأمريكي، تخصيب اليورانيوم……..).

 

أخطار العصر والمستقبل

هل تتمثل أخطار المستقبل في احتكار التقانة والتكنولوجيا وفي سوء تنظيم وإدارة المعلومات فحسب، طبقا لها، فمع ازدياد الإمكانيات التقنية والتكنولوجية لمعالجة واختزان المعلومات،  نرى أن ماضي البشرية وحاضرها ومستقبلها أصبح سجين التكنولوجيا والتقانة.  ومع ظهور أول خطر مرتبط بالتكنولوجيا ( فيروس الكمبيوتر) ، بدأنا نرى مستقبلا ضبابيا يعصف بعناصره الحاضرة، وهذا ما نلاحظه من خلال مراقبة دقيقة للأحداث المتسرطنة في السنوات العشر الأخيرة في حقل التقانة والتكنولوجيا.  وأن هذه المخاطر ظهرت بشكل مباشر في حسابات البورصة أو في فواتير البرق والهاتف والغاز والكهرباء أو في مراقبة وتوجيه محطات الطاقة بمختلف مصادرها  وعملياتها وحادث تشرنوبيل عام 1986 دليل على حجم الكارثة الناتجة عن الخطر التكنولوجي. ولا ننسى الهواجس والقلق الذي تعرضت له البشرية مع نهاية الألفية الثانية وبدأ الألفية الثالثة .

لقد أجهدت البشرية نفسها على مر العصور في الحفاظ على التاريخ والجغرافيا وكافة عناصر استمرارها على هذا الكوكب ،و ضحت مجتمعات كثيرة بأبنائها ليبقى التاريخ مليء بالانتصارات والجغرافيا واضحة المعالم . وطوَر الإنسان الطرائق والوسائل تبعًا لتطور إمكانياته وقدراته الموظفة لخدمة هذه الغاية، فبدأ بالنقش على الحجر والطين وتدرج في التطور بهدف تقوية وتحسين ذاكرة الأمة، وهكذا اقترن التاريخ بالأساطير وامتلأت الجغرافيا بالعمران ومعالم الحضارة والأوابد التاريخية.

إن تطور ذاكرة الأمة كان من خلال نقل وتخزين المعلومات وتوريثها للأجيال باستخدام أساليب ووسائل مختلفة، وكان الهدف الأساسي الاستمرار في الحياة والتطور. لكن المخاطر والكوارث التي رافقت تطور الأمم استطاعت أن تزيل أمم وحضارات وقلة قليلة استطاعت أن تحفظ شروط وعناصر استمرارها بتحنيط نفسها بأشكال متعددة . لكن في ضوء المخاطر الحالية المرافقة للتطور التكنولوجي سواء على صعيد درجة تسارع التقدم أو فيما يتعلق بمادة عمل التقانة الحديثة كخزن المعلومات ومعالجتها والاستفادة منها وتداولها، والتي بها ومن خلالها تتم السيطرة والتحكم في برامج العمليات المختلفة المرافقة لتطور البشرية، نرى أننا أمام أخطار نوعية جديدة لها صفة الشمولية المكانية، والزمانية. أي أخطار تمتد إلى عمق التاريخ وعمق المستقبل وتشمل كل مكان، أي أنها أخطار عالمية كارثية.

 

مخاطر الموجة الثالثة

 يتمثل خطر الموجة الثالثة بسلطة المعرفة وقوة المعلومات وثقنياتها[16]. وسوف تكون نتائج هذه الموجة وأثارها كبيرة على عادات وتقاليد وثقافة وسلوكيات الشعوب وبخاصة شعوب البلدان النامية ومنها العربية . بحيث  يمكن لهذه النتائج أن تصل لحد الصدمة في تغيير سلوكيات الأفراد والمؤسسات الأمر الذي يترتب عليه مخاطر اجتماعية وثقافية وحضارية غير محددة( ضغوط الدول الغربية على الدول العربية لتغيير مناهج الدراسة..). إن هنالك صراع عالمي في سبيل إنتاج ونشر المعلومات الجاهزة عبر الإنترنيت للاستحواذ على عقول أبناء شعوب العالم والتأثير على أهدافها واستراتجياتها وطموحاتها وأحلامها.

أن التغيير الذي أحدثته ثورة المعلومات في العالم أمتد بأثره ليشمل كل مناحي حياتنا، وأصبح عالماً مختلفاً تماماً، واختلفت معه حياتنا من طريق واضح المعالم  إلى طريق مليء بالمخاطر غير المتوقعة أو المعروفة  …. وقد انكمش العالم إلى قرية صغيرة فتبدلت وانكمشت معها مؤشرات كثيرة .. وتبدلت مفاهيم اقتصادية جديدة[17] .

مخاطر سوء إدارة المخاطر

أن سوء إدارة المخاطر أو ضعفها أو التقصير بها يعد من الأسباب التي تؤدي إلى ازدياد المخاطر، أو زيادة أثارها السلبية سواء على مستوى الفرد أو المؤسسة أو الدولة. ففي كثير من الحالات تكون إدارة المخاطر مصدر للكوارث بدلاً من أن تكون درعاً للحماية منها . فالدواء ضروري لمعالجة الأمراض لكن سوء استخدامه يؤدي إلى أضرار تفوق عدم استخدامه.  وعل صعيد سوء إدارة المخاطر يمكن أن نلاحظ ما يلي:

1. في حالة إدارة المخاطر المثالية، تتبع عملية إعطاء الأوليات، بحيث أن المخاطر ذات الخسائر الكبيرة و احتمالية حدوث عالية تعالج أولاً بينما المخاطر ذات الخسائر الأقل و احتمالية حدوث أقل تعالج فيما بعد. عمليا قد تكون هذه العملية صعبة جداً، كما أن الموازنة بين المخاطر ذات الاحتمالية العالية و الخسائر القليلة مقابل المخاطر ذات الاحتمالية القليلة و الخسائر العالية قد يتم توليها بشكل سيء. 

2. إدارة المخاطر غير الملموسة تعرف نوع جديد من المخاطر، و هي تلك التي تكون احتمالية حدوثها 100% ولكن يتم تجاهلها من قبل المؤسسة، و ذلك بسبب الافتقار لمقدرة التعرف عليها.  و مثال على ذلك مخاطر المعرفة التي تحدث عند تطبيق معرفة ناقصة، وكذلك مخاطر العلاقات و تحدث عند وجود تعاون غير فعال. إن هذه المخاطر جميعها تقلل بشكل مباشر إنتاجية العاملين في المعرفة، وتقلل فعالية الإنفاق والربح والخدمة والنوعية والسمعة ونوعية المكاسب.

3. كذلك تواجه إدارة المخاطر صعوبات في تخصيص و توزيع المصادر. وهذا يوضح فكرة تكلفة الفرصة، حيث أن بعض المصادر التي تنفق على إدارة المخاطر كان من الممكن أن تستغل في نشاطات أكثر ربحا. و مرة أخرى فإن عملية إدارة المخاطر المثالية تقلل الإنفاق، في الوقت الذي تقلل فيه النتائج السلبية للمخاطر إلى أقصى حد ممكن.

4. إذا تم تقييم المخاطر أو ترتيبها حسب الأولوية بشكل غير مناسب فإن ذلك قد يؤدي إلى تضييع الوقت في التعامل مع المخاطر ذات الخسائر التي من غير المحتمل أن تحدث. و كذلك تمضية وقت طويل في تقييم و إدارة مخاطر غير محتملة يؤدي إلى تشتيت المصادر التي كان من الممكن أن تستغل بشكل مربح أكثر.

5. إعطاء عمليات إدارة المخاطر أولوية عالية جداً يؤدي إلى إعاقة عمل المؤسسة في إكمال مشاريعها أو حتى المباشرة فيها.

 

المبحث الرابع

الإستراتجية و الاستنتاجات والتوصيات

 

الاستنتاجات

لقد ضاعت ذاكرة بابل ولم يتبقى منها إلا بعض شرائع حمو رابي وبقايا المعبد، واندثرت أوغاريت بعد أن قدمت للإنسانية أول أبجدية مكتوبة، وذهب الفراعنة وعبقريتهم رغم تحديهم الأبدي للأجيال المتعاقبة بأهرامتهم المعجزة. أما الصينيون القدماء فسورهم .. وهكذا أجزاء من الحضارات قائمة ونقاط من التاريخ منحوته في الذاكرة، لكن لم تكن الأجزاء تعتبر ذاكرة سليمة إنما هي شواهد لبقايا أمة، لا يمكن لها أن تنمو أو تنبعث من جديد لأن عوامل الانبعاث قد اندثرت، وعناصر النمو قد استهلكت ولا يمكن تعويضها بأي شكل.

إن ضياع المعارف واندثار الحضارات هي آثار للكوارث التي رافقت تطور البشرية وتمتد آثارها لتشمل الحاضر والمستقبل، كما أن إزالة هذه الآثار بهدف عودة الحياة لتلك الحضارات والاستفادة من المعارف المندثرة ليس بالأمر الممكن، فالجهود التي أهدرت منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا هذا للوصول إلى المعرفة المتعلقة ببناء الأهرامات كانت كبيرة ومن قبل دول متطورة جدا مثل اليابان ، لكن دون أية نتيجة تذكر وحتى اليوم.

كل المخاطر لا يمكن تجنبها أو تقليص حدتها بشكل كامل وذلك ببساطة يعود لوجود عوائق عملية ومالية. لذلك على كل المؤسسات أن تتقبل مستوى معين من الخسائر (مخاطر متبقية).

بشكل عام فان تقدير حجم الآثار المترتبة على الخطر التكنولوجي، يصعب تحديدها، وإذا حددت يصعب إزالتها أو تعويضها خاصة في حال كان موضوع الخطر يتعلق بماض وحاضر ومستقبل البشرية. وإن  تحديد درجة الأمان ووسيلتها المطلوبة لمواجهة مثل هذه الأخطاء ( الوقاية منها) يتطلب فهم الخطر بشكل دقيق وذلك بتحديد آثاره الممكنة وفق البعد الزمني( آثار مفترضة) وأسبابه.

أن الخطر التكنولوجي وفي ظل الظروف الحالية من إدارة المخاطر  غير محدود الأبعاد والآثار، لهذا  فإن خيار تكنولوجيا المعلومات يؤَرق المهتمين ورجال السياسة والأعمال في المجتمعات المتقدمة، نظراً للتعاقب المخيف للتطورات التقانية والتأثير على الخريطة الصناعية لهذه المجتمعات، ناهيك عن كونها مصدر قلق متواصل لمطوَري أنظمة المعلومات السريعة أنفسهم [18].

 

الإستراتجية المقترحة

أن الخوف من ضياع المعرفة واندثار الحضارات وتخريب ذاكرة الأمة كما حصل أثناء حرق مكتبة الإسكندرية أو مكتبة بغداد أثناء غزو هولاكو لها ، أو كما يحصل الآن في فلسطين المحتلة من إتباع لسياسة التهويد( حرق المسجد الأقصى والحفريات تحته) أو كما تم العبث في سجلات النفوس في دولة الكويت أثناء الغزو أو كما حصل في العراق بعد الغزو الأمريكي لها، كما أن عجز هيئات التأمين في شكلها الحالي عن تأمين الحد الأدنى من الأمان تجاه أخطار العصر يدعونا لوضع خطوط عامة لإستراتجية تأمين فعًالة، تقوم على النقاط والمرتكزات التالية:

أ. إن هيئات التأمين الحالية بكافة أشكالها لم تكن إلا وسيلة للتعويض عن الآثار المترتبة على حدوث الأخطار، كما أنها لا تبتعد في أعمالها عن الصفة التجارية- حيث عامل الربح والخسارة هو المحور الأساسي الذي ترتكز عليه نشاطات هذه الهيئات- وبالتالي فهي  لا تفي بالغرض في الوقت الحالي لأن أثار أخطار العصر في حال وقوعها يصعب أو حتى يستحيل تعويضها . فالمخاطركارثية من جهة ومن جهة أخرى يصعب أو حتى يستحيل تحديد المسبب والمتضرر( كارثة تسو نامي في اندونيسيا).  لذلك فأن صفة التأمين المطلوبة تتصف بالصفة الوقائية وليست العلاجية. وهذا يتطلب وجود شكل من التأمين يحمل الصفة العالمية بحيث تعمل كافة الشعوب على مواجهة المخاطر قبل حدوثها ( التأمين القومي أو الدولي الوقائي).

ب. بالنسبة لمادة العمل الأساسية فيما يتعلق بالخطر التكنولوجي هي المعلومات، ونظرا لما تمثله المعلومات بالنسبة للفرد والمجتمع والدول ماض وحاضر ومستقبل لابد من الحفاظ عليها من التلف والسرقة والتخريب، خاصة أنها تدخل في تسيير الأقمار الصناعية ومحطات الطاقة الذرية وحرب النجوم وغير ذلك. وللحفاظ على هذه المعلومات من المخاطر يجب إنشاء بنوك قومية للمعلومات تكون الأساس لحفظ ذاكرة الأمة أو تكون بمثابة الذاكرة الحقيقيثة للأمة تدعم بالعلم والتقانة من جهة، ومن جهة أخرى بالقوانين الكفيلة بالمحافظة عليها وحمايتها من المخاطر المختلفة ، وهذه البنوك تكون مصنفة على مستوى الدولة وفق الترتيب التالي:

  • بنك مركزي للمعلومات على غرار البنك المركزي للنقد، يكون له نفس سلطة البنك المركزي للنقد، وعليه نفس المسئولية فيما يتعلق بتصنيف وترتيب ومراقبة وحجز المعلومات لدى بنوك المعلومات الوطنية العامة والخاصة (سلطة مراقبة المعلومات الكاذبة ) .
  • بنوك خاصة متخصصة في مجال المعلومات المتعلقة بمؤسسات أو تجمعات اجتماعية مختلفة، كبنوك متعلقة بالمعرفة وعمل الجامعات، وبنوك تتعلق بسجلات المواطنين وحياتهم اليومية، أو بنوك معلومات أجنبية بعد الحصول على موافقة البنك المركزي للمعلومات.
  • بنوك ائتمان للمعلومات داخلية وخارجية على غرار مؤسسات التأمين وإعادة التأمين ، تحفظ المعلومات لديها مقابل أجر أو أقساط محددة، وعلى هذه المؤسسات ( البنوك) المحافظة على المعلومات المؤمنة لديها، ويمكن أن تكون هذه الوظائف من اختصاص هيئات التأمين.
  • إنشاء بنك عالمي يتبع لهيئة الأمم المتحدة على غرار صندوق النقد الدولي ، يكون بمثابة بنك ائتمان عالمي لحماية ممتلكات الأمم والشعوب والمؤسسات الخاصة من جميع المخاطر . وهذا البنك يعتبر هيئة أو منظمة كباقي المنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة، ويبت في جميع الأمور المتعلقة بتنظيم وإدارة المعلومات وخاصة المتعلقة بذاكرة الأمم وحاضر البشرية ومستقبلها.
  • إدخال الثقافة التأمينية كأيديولوجية للوقاية من المخاطر ولإزالة آثار أخطار المستقبل برفع درجة الأمان وتنظيم أسس الوقاية. فلكل فرد واجبات والتزامات موازية لحجم حقوقه تجاه بيئته ومجتمعه وفي حال الإخلال بهذه الواجبات فسوف يكون الشخص نفسه مصدر الخطر على الإنسان ومجتمعه وبيئته.
  • إعادة تصنيف الدول استنادا للمعلومات وكيفية إدارة وتنظيم هذه الثروة الجديدة التي هي أساس لتطور وتقدم الشعوب، بدول غنية ودول فقيرة مع مراعاة درجة اهتمام الدول بالتعاون والتكامل بهدف تعزيز قدرة البشرية على الأمان. مثلا إمكان توقيعها على اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل والمحافظة على البيئة وغيرها.
  • تخصيص بند في الموازنة لمواجهة الخطر القومي ، ومن المهم أيضا الأخذ بعين الاعتبار حسن التمييز بين الخطورة و الشك.

 

التوصيات

نخلص من هذا العرض للأخطار الحالية والأمان المطلوب أن الأبعاد الجديدة للتأمين يجب أن تركز على ما يلي:

  1. تطوير فكرة التأمين التجاري من وسيلة للعلاج إلى وسيلة للوقاية من الأخطار العادية والمخاطر ذات البعد القومي والدولي، لأن أخطار العصر في حال وقوعها فأن آثارها يصعب تعويضها لأن حجمها وامتدادها يتجاوز إمكانيات هيئات التأمين المالية، لذلك فإن هيئات التأمين يجب أن تطوَر طريقة عملها لتصبح وسيلة لدفع الخطر والوقاية منه وليس فقط لإزالة آثاره.
  2. زيادة تعميق وتكثيف عملية إيجاد الأمان ( الوقائي والعلاجي) ليبدأ من أصغر خلية اجتماعية، الإنسان، ثم المجتمع والدولة والعالم، طالما أن أخطار العصر تهدد الجميع.
  3. تكثيف استخدام إدارة المخاطر كوسيلة وأداة وأسلوب فعَال لزيادة فعالية مؤسسات التأمين لإنتاج الأمان بمختلف أبعاده.

وأنني أرى في هذه الإستراتجية والتوصيات مدخلاً عملياً وعلمياً يساعد في تقوية الروابط التاريخية والجغرافية والمصيرية بين الشعوب ، ومصدراً لرفع درجة الأمان المتعلقة بحماية حقوق الدول التي تعاني من التخريب، ووثيقة عمل للحفاظ على حقوق المستضعفين في الأرض.

 

 

الهوامش والمراجع

1. صبري، هالة، تكنولوجيا المعلومات ودورها في تعزيز مشاركة العاملين على ضوء سلوكيات اتخاذ القرار في بيئة العمال العربية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002..ص.215.

2.  أنطون  زحلان، الطبيعة الشاملة للتحدي التقاني، مجلة المستقبل العربي،عدد263، بيروت،1/2001، ص.52..

3. صبري، هالة، مرجع سابق، ص.223.

4. المنصور، كاسر ، الخطر التكنولوجي والأبعاد الجديدة للتأمين، مجلة الرائد العربي،السنة العاشرة- العدد التاسع والثلاثون- الربع الثاني 1993.

5. C. Arthur Williams, Michael L. Smith, Peter C. Young. Risk management and Insurance, 7th Edition  New York McGraw- Hill ,1995

6. Freeman , Andrew : New Tricks to Learn : A Survey of International Banking, « The Economist,  April 10 , 1993, Insert pp. 1-38.

7.  C. Arthur Williams, Michael L. Smith, Peter C. Young. Risk management and Insurance, 7th Edition  New York McGraw- Hill ,1995.

8.Ibid ,p 41.

9. شقير، عمر ، الرقابة والتفتيش والداخلي على الفعاليات والأنشطة والخدمات المصرفية….، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية ، عمان، 2002.

10.المنصور كاسر ، والقاضي ، محمد، تكثيف استخدام التكنولوجيا المعلومات في الصناعة العربية وصولا إلى مستويات التصنيع العالمية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002.ص. 236.

11.Russell , Roberta and Taylor, Bernard W.,(1995) ,Production and Operations Management, Englewood Cliffs N.J.,p.298.

12.Ibid.p.299.

13. المنصور ، كاسر، أسس تنظيم العلاقة بين الصيغ التكنولوجية والصيغ التنظيمية، التعاون الصناعي في الخليج العربي،العدد83، السنة الحادية والعشرون، يناير2001.

14. المنصور ، كاسر وسويدان، نظام ، مشكلات توطين التكنولوجيا والقواعد الإدارية والتنظيمية لحلها، مجلة الإدارة والاقتصاد ، الجامعة المستنصرية، العدد الخامس والثلاثون، 2001.

15. Turban ,E., Mclean E. Wetherbe J., J., Information Technology for Management, John Wiley and Sons, Inc. New York,1996,p.6.

16.   قزانجي، فؤاد يوسف،معنى المعلومات ومتغيراتها وتأثيرها على المجتمع العربي، مجلة المنصور- العدد الرابع (عدد خاص)- كلية المنصور الجامعة- بغداد 2002.

17. العناني، أحمد والرفاعي ،غالب عوض، سلامة الائتمان ونظم المعلومات، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان 2002.

18. الحمادي ، علي مجيد، تكنولوجيا المعلومات وهموم التنمية في الإقتصادات العربية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002.

 

 


[1]  صبري، هالة، تكنولوجيا المعلومات ودورها في تعزيز مشاركة العاملين على ضوء سلوكيات اتخاذ القرار في بيئة العمال العربية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002..ص.215.

[2]  أنطون  زحلان، الطبيعة الشاملة للتحدي التقاني، مجلة المستقبل العربي،عدد263، بيروت،1/2001، ص.52..

[3] صبري، هالة، مرجع سابق، ص.223.

[4] المنصور، كاسر ، الخطر التكنولوجي والأبعاد الجديدة للتأمين، مجلة الرائد العربي،السنة العاشرة- العدد التاسع والثلاثون- الربع الثاني 1993.

[5]   C. Arthur Williams, Michael L. Smith, Peter C. Young. Risk management and Insurance, 7th Edition  New York McGraw- Hill ,1995

 

[6]     Freeman , Andrew : New Tricks to Learn : A Survey of International Banking, « The Economist,  April 10 , 1993, Insert pp. 1-38.

[7]   C. Arthur Williams, Michael L. Smith, Peter C. Young. Risk management and Insurance, 7th Edition  New York McGraw- Hill ,1995

[8]  Ibid ,p 41.

[9] شقير، عمر ، الرقابة والتفتيش والداخلي على الفعاليات والأنشطة والخدمات المصرفية….، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية ، عمان، 2002.

[10] المنصور كاسر ، والقاضي ، محمد، تكثيف استخدام التكنولوجيا المعلومات في الصناعة العربية وصولا إلى مستويات التصنيع العالمية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002.ص. 236.

[11] Russell , Roberta and Taylor, Bernard W.,(1995) ,Production and Operations Management, Englewood Cliffs N.J.,p.298.

[12] Ibid.p.299.

[13] المنصور ، كاسر، أسس تنظيم العلاقة بين الصيغ التكنولوجية والصيغ التنظيمية، التعاون الصناعي في الخليج العربي،العدد83، السنة الحادية والعشرون، يناير2001.

[14] المنصور ، كاسر وسويدان، نظام ، مشكلات توطين التكنولوجيا والقواعد الإدارية والتنظيمية لحلها، مجلة الإدارة والاقتصاد ، الجامعة المستنصرية، العدد الخامس والثلاثون، 2001.

[15] Turban ,E., Mclean E. Wetherbe J., J., Information Technology for Management, John Wiley and Sons, Inc. New York,1996,p.6. 

[16]  قزانجي، فؤاد يوسف،معنى المعلومات ومتغيراتها وتأثيرها على المجتمع العربي، مجلة المنصور- العدد الرابع (عدد خاص)- كلية المنصور الجامعة- بغداد 2002.

[17]  العناني، أحمد والرفاعي ،غالب عوض، سلامة الائتمان ونظم المعلومات، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان 2002.

[18]  الحمادي ، علي مجيد، تكنولوجيا المعلومات وهموم التنمية في الإقتصادات العربية، المؤتمر العلمي السنوي الثاني، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان ،2002.

إطفاء جهاز الكمبيوتر اتوماتيكياً

13 mai 2013

 

إطفاء جهاز الكمبيوتر اتوماتيكياً


كيف تطفىء جهازك بعد وقت معين أنت تحدده
بدون برامج لنفترض مثلا أنك تقوم بتنزيل Download من النت وهذا التنزيل سينتهي بعد ساعة مثلا ، وأنت مستعجل وتريد الذهاب لمكان ما وتريد بعد الانتهاء من الـ Download أن يقوم جهاز الكمبيوتر بإطفاء نفسه بنفسه و تكون متأكدا بأن النت تم فصلها وجهاز الكمبيوتر تم إطفاؤه بشكل سليم
أو تريد أن تحدد لأولادك وقتا محددا على النت لا يتجاوزونه

 

1 – إذهب إلى إبدأ start
2 –
ثم تشغيل Run
3 –
واكتب الأمر التالى
shutdown -s -t 3600
مع مراعاة الفراغ بين الحروف
علما بأن الرقم 3600 عبارة عن ساعة كاملة وهذه هي المدة التي سينطفئ الجهاز بعدها
طبعا تستطيع أن تزيد المدة أو تنقصها حسب تقديرك و ظروفك
ملاحظة : المدة تحسب بالثواني يعنى الساعة 60 دقيقة و الدقيقة 60 ثانية ، أي أن الساعة = 3600 ثانية
فإذا أردت إطفاؤه بعد ساعتين : 3600×2=7200 وهكذا
بعد كتابة الأمر السابق وتنفيذه سوف يظهر لك مربعا يخبرك بما تبقى من الوقت على إطفاء جهازك
(
بالساعة و الدقيقة و الثانية )


الآن :
لنفترض أنك عدت بسرعة قبل أن ينطفي الجهاز، وتريد إلغاء الأمر وتريد المتابعة في عملك على الجهاز
اذهب مرة ثانية إلى start ، و بعدها Run
واكتب الأمر التالى
shutdown –a
مع ملاحظة الفراغ
وبهذا نكون قد الغينا عملية ال shutdown للجهاز..

 

معنىFAT و NTFS FAT تعنى: File Al******** Table

13 mai 2013


معنىFAT و NTFS
FAT تعنى:
File Al******** Table
أى جدولة البيانات لسهولة الوصول إليها ولها نوعين fat16 و fat32
كانت المهمة لهذه الأنظمة هي ترتيب البيانات و تسهيل الوصول إليها
FAT16
للمساحات اصغر من 2 جيجا بيت فقط للبرتشن الواحد.

FAT32
للمساحات اكبر من 2 جيجا بيت للبرتشن الواحد.
يستطيع ان يتعامل مع الملف الواحد حتي سعه 4 جيجابايت فقط
ظهر مع نظام تشغيل نوافذ 98 ويمكن أن نستخدمه مع نظم النوافذ الأحدث ومنها نوافذ XP
يمكننا بسهوله أن نقوم بتحويل وحدات التخزين من نظام Fat32 إلي نظام NTFS

===============
NTFS تعنى:
new technology file system
فهو أفضل و اقوى فى التعامل مع الملفات و السعات التخزينيه العالية و هو مدعم من نظام تشغيل xp & NT & 2000

يتيح تامين اكبر للملفات المخزنة علي وحده التخزين سواء بإعطائها كلمه سر للمستخدمين الذين يصرح لهم بالتعامل معها أو يقدم مستوي تامين متقدم عن طريق تشفير الملفات.
يتميز بخصائص الأمن التي يمتلكها مثل تشفير الملفات Encryption file system بالنسبة لك كمالك الجهاز (admin) فلن يجد فرق أما المستخدم الأخر الذي سوف بدخل جهازك فلن يستطيع دخول هذه الملفات .
يتيح استخداما أفضل للمساحات المتاحة من وحده التخزين وذلك لقدرته علي تخزين الملفات في مساحه اقل وخاصة بالنسبة للملفات صغيره الحجم.
يجعل الهارد يعمل بكفاءة أعلى من النظم السابقة FAT16 FAT32
أكثر استقرارا في العمل من النظم الأخرى حيث يمكنه مراقبة الأخطاء و إصلاحها كما يمكنه استعادة الملفات الضائعة عند حدوث أي كارثة
لا يوجد حد أقصي لسعه الملف المخزن عليه.
لا يمكننا أن نقوم بتحويل وحدات التخزين من نظام NTFS إلي نظام Fat32
من عيوبه أن نظم النوافذ (98 أو ME) لن تتمكن من التعامل مع هذا النظام.
من عيوبه أن مميزاته لا تعمل على win xp home وتعمل فقط على win xp pro أو win Nt , 2000
وحدات التخزين بنظام NTFS لن تتعامل مع الحاسب إذا قمت بتشغيله باستخدام اسطوانة الطوارئ المرنة Floppy Startup Disk

==================
ما هو النظام الأفضل
نترك وحده التخزين التي يوجد بها نظام النوافذ مثل( C: ) تعمل بنظام FAT32 لنتمكن من التعامل معها في جميع الحالات.
نترك وحده التخزين التي يوجد بها الملفات العادية المحفوظة تعمل بنظام NTFS
لنتمكن من الحصول على أقصى استفادة من هذا النظام (كأمان واستخدام)

==================
لتحويل وحده التخزين من نظام Fat32 الي نظام NTFS :

1- من قائمه ابدأ – البرامج – البرامج التكميلية Accessories

2- اختر التعامل مع بيئة DOS من خلال أيقونه Command Prompt

3- اكتب الأمر التالي :Convert D: /FS:NTFS ( ملاحظه D: ترمز لوحده التخزين التي نريد تحويلها )

4- سوف يتم أعاده تشغيل الحاسب وفور بدء الحاسب في العمل
سيتم تنفيذ العمليات الضرورية لتحويل نظام وحده التخزين دون أن يؤثر ذلك علي الملفات المخزنة .

 

الطريقة الفعالة 100/100 لجعل البرامج التجريبية دائمة

13 mai 2013

الطريقة الفعالة 100/100 لجعل البرامج التجريبية دائمة.

الطريقة الفعالة 100/100 لجعل البرامج التجريبية دائمة

13 mai 2013

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الطريقة الفعالة 100/100 لجعل البرامج التجريبية دائمة

 


الجميع مستاؤون من قضية المدة التجريبية القصيرة لبعض البرامج المهمة التي لاغنى عنها والتي تنتهي بسرعة وعند نهاية مدتها التجريبية يضطر الشخص اما الى شراء نسخة اصلية من البرنامج او البحث المتعب عن الكراك او السريال لهذا البرنامج كل مرة
زد في هذه المدة التجريبية واجعلها طويلة المدى فبدلا من 30 يوما ، تكون اكثر من 300 يوم

اليكم الطريقة الناجعة 100/100

بسم الله الرحمان الرحيم نبدا على بركة الله

1- اضغط على (démarrer او ابدأ )حسب الويندوز اللي تملكه اذا كان عربي اوفرنسي

2- اختر( Exécuter)(أو تشغيل) .
3-
اكتب في المربع (regedit)وبعدها اضغط على( موافق) .
4-
سوف يشتغل برنامج للدخول الى سجلات الويندوز
5-
سوف تظهر لك خمسة مجلدات صفراء ، اختر المجلد
المكتوب امامه(HKEY_LOCAL_MASHINE)واضغط علامة(+) التي بجانبه .
6-
سوف تظهر مجلدات كثيره بداخل المجلد المختار .
7-
اختر مجلد( Software )واضغط علامة (+) التي بجانبه .
8-
سوف تظهر مجلدات كثيره بداخله ، اختر مجلد
(Microsoft)
وبعدها مجلد (Windows) بنفس الطريقه طبعا
9-
اضغط على مجلد( Currentversion) سوف تظهر على يمين الشاشه عناصر كثيره .
10-
أذهب الى edition في الأعلى وأضغط على recherche وأكتب بها setup ثم أضغط suivant وتاكد من وضع علامات على كل من clés-valeurs-données-
mot entier seulement
و بعدها ستجد ملفات على الجهة اليمنى أبحث عن ملف اسمه CDInstall اضغط عليه بزر الفأره اليمين ثم اختر( (Modify
11-
ستظهر نافذه صغيره بها مربع مكتوب فيه قيمة ، واختيارين ( Hexdecimal , Deciaml )
12 –
اختر (Hexdecimal )ستجد ان القيمه الموجوده بداخل المربع تغيرت ارقامها
13-
غير القيمه الموجوده بداخل المربع الى( 99999999 تسعة ثمانية مرات )
وبعدها اضغط على (موافق) .
14-
اغلق برنامج تحرير سجلات الويندوز وبعدها شغل البرنامج

 

Carck – Patch – Keygen – Serial number

13 mai 2013

Carck – Patch – Keygen – Serial number.

Carck – Patch – Keygen – Serial number

13 mai 2013

اقدم لكم اخواني اليوم شرح المصطلحات التالية

Carck –    Patch  –    Keygen   – Serial number

,,

لطالمــا استخدمنا هذه المصطلحــات في حيــاتنا اليــوميــة ،، كبــارنا و صغــارنا

لكــن هل نعــلم أن هنــاك فــرق بينهــا ؟ هــل نعلم مــا معناها و كيفيــة عملهــا ! لا أعتقد ذلكـ

كمــا نعلمـ فإن الشــركات المنتجـة للبــرمجيــات تقــوم بإنـزال نسخــة تجـريبيــة Beta إلى الأســواق

لجــذب المستخــدمين الى منتجهــا و ذلكـ عن طريق الإعلانات لهذا المنتـج بمختلـــف الطــرق ..

و لكــن مــاذا ستستفيــد !!!

لــذا فإنهــا تقــوم بإنـزال النسخــة بمده تجــريبية محدده للمستخــدم ثم يتــوقف البــرنامج عن العمــل

حتى يتـم شـراء البــرنامج أو تقــوم بحجـب بعض الخــواص التي في البــرنامج

( و عــادةَ ما تكــون مهمــه ) بغــرض دفــع المستخــدم لشــراء البــرنامج كــاملاً ..

حسنـــاً ،، سيتبــادر إلى أذهاننــا بأننــا سنقــوم بالبحــث عن الكــراك لتشغيــل البـرنامج ،،

و كســر الحمــاية المــوجودة في المنتــج

دعنــي أولاً أشــرح لك نقطــة مهمه ..

يتكــون الكــراك من مجمــوعة من الملفات ( و قد يكــون ملف واحد فقط ) وظيفتهــا

فك الحمــاية من البــرنامج و جعله يعمــل دون اللجــوء إلى شــراء البــرنامج ..

و غــالباً مــا تكــون ملفــات مضغوطة و بصيغة تنفيــذية exe …

لكــن الســؤال الأهم مــا هو الفــرق بين الكــراك و البـاتش و الكيجن و السيــريال نمبــر ؟

ســأقول لكـ و قد تتفاجأ بأن البــاتش و الكيجن و السيريال نمبــر أنــواع للكــراك !

و كل منهــا لديهــا هدف واحد و لكــن طـــريقة عمــلها تختــلف ..

فالباتــش
Patch
أداة تلصــق بالبــرنامج وظيفتهــا تعطيــل الخيــارات التــي تطــلب من المستخـدم التسجيــل

و الشــراء لفتــح البــرنامج و العمــل على كــافة مميــزاته ,,

أمــا الكيجــن Keygen فهــو بــرنامج مشــاركة يتحكــم في البــرنامج و يجعله محدود الاستخدام مـالم يقــوم

المستخــدم بتنشيطه و ذلك بتــوليد رقــمـ معيــن برمجيــاً ,,

و الـرقم التسلسلي Serial number هي عبــارة عن أرقام يتمـ وضعهــا في البـرنامج لفتحه

و الاستمتـاع بــمزاياه المتعددة << و هذه العمليــة تتم و كأنك قمــت بالتسجيـل لدى الشــركة

و دفعت لها المبلغ المطلوب لإعطائك الرقم التسلسلي ،،

و بمــا أننــا في مــوضوع الكــراكــ قــد يخطــر على بــالك عن كيفيــة تــركيب الكــراك بكافة أنواعه

بالشكــل الصحيح و السليمـ لتفعيـل البــرنامج !
طــريقــة تـركيب الكــراك

بعـد فـكـ الضغط عن الكــراك قـمـ بنسخ كــافة الملــفات المــوجودة في المجـلد ..

قم بإغلاق البرنامج المراد وضع الكراك فيه ..

اذهب الى مجـلد البــرنامج C:\Program Files/the program ..

افتح مجلد البـرنامج ثمـ ألصق ما نسختــه من مجلد الكـراك ..

اذا أتتك رسالة بتأكد فيها بأنك تريد الاستبــدال اضغط على ( نعم ) …

قم بفتح البرنامج من جديد ..

إذا لم يحدث اي تغييــر … فقم بإغلاق البرنامج من جديد و اذهب الى ملف البرنامج

و اضغط دبل كلك على الكراك و اختر patch .. و عد و افتح البرنامج من جديد ..

طــريقـة استخدام السيريال نمبـر

ستجــد في خيــارات البرنامج كلمــة register اي بمعنى التسجيــل .. قم بإدخال الرقم ..

طــريقة تثبيــت البــاتش

نفس طــريقة تــركيب الكــراك .. لكن قد يصادف احياناً بأن الباتش يولد لك ارقام تسلسلية ( serial number )

و هنا يكــون من السهل عليك تركيبها كمـا اوضحت لكـ في الاعلى ..

طـريقة تــركيب الكيجــن

كمــا شــرحت في تعريفه فهــو مولد للأرقام التسلسلية .. فبمجــرد الضغط على كلمــة generate

سيكــون البرنامج قد ولد لكـ سيريال نمبــر لاستخدامه في التسجيل

ملاحظــة هــامة جداً

إن الكــراك قد يكــون سبباً في دمــار جهــازك

لأني و كمــا ذكــرت في الموضوع أنه عبــارة عن ملف تنفيذي exe

و من السهــل إرفاق مــلف تجسس أو فايروس او أي شيء قد يلحق الضرر

بجهــازك ،، فالأفضــل و قبل فتح الكــراك بأنواعه فحصه ببرامج الحمــاية

و من ثم تشغيله

فهرس كامل لمواقع الانترت

13 mai 2013

فهرس كامل لمواقع الانترت
** ** ** **

الكمبيوتر و الانترنت
www.msfn.org
www.winbeta.com
www.iexbeta.com
www.neowin.net
www.tech-critic.com
__________________

أغلفة البرامج و أشكالها أحصل عليها من :

www.wincustomize.com
www.themexp.org
__________________

أماكن وجود البرامج و الملفات على irc أحصل عليها من :

www.packetnews.com
www.xbetas.com
__________________

أماكن و جود البرامج و الملفات على الشبكة أحصل عليها من :

www.filemirrors.com
__________________

البرامج :

www.cnet.com
www.zdnet.com
www.webattack.com
__________________

أدوات التصميم و الـ Applets أحصل عليها من :

www.guistuff.com
__________________

خلفيات سطح المكتب من :

www.desktopwallpapers.net
www.digitalblasphemy.com
www.atomoverride.com
__________________

حلول مشاكل الكمبيوتر :

www.experts-exchange.com
__________________

استضافة مواقع مجانا :

www.geocities.com
__________________

ماسنجريات :

www.mess.be
www.msnplanet.com
__________________

مواقع كمبيوتر وتعليم البرامج :

www.c4arab.com
www.montada.com
www.arabsgate.com
__________________

مواقع لتنزيل البرامج :

www.absba.com
www.downseek.com
www.download.com
www.albargothy.net/pro/site.htm
http://liaokia.com/softw_en/d_index.htm
http://telecharger.vnunet.fr/
http://www.softonic.fr/
http://www.01net.com/telecharger/
http://www.wincustomize.com/
www.generation-nt.com
www.tomsguide.com
www.download.com
http://telechargement.journaldunet.com
__________________

مواقع ارسال بطاقات تهنئة :

www.123greetings.com
__________________

مواقع خلفيات شاشة :

www.gamewallpapers.com
http://www.wallnew.com/ wallpaper
http://www.themebin.com
http://www.favorisxp.com
__________________

مواقع ألعاب وكلمات سر لها :

www.gamezone.com
www.gamespot.com
__________________

محركات بحث :

www.google.com
www.altavista.com
www.yahoo.com
__________________

استضافة مواقع مجاناً :

www.*********** (لتحميل الصور فقط)
www.gizba.com

www.arabsgate.com
موقع ممتاز .
__________________

مواقع للكمبيوتر والبرامج واصلاح المشاكل :

http://www.computing.net
من افضلها لما يحتوية من كثير من المشاكل والحلول المقدمة
http://www.monitor-drivers.com
هذا الموقع استخدمه كثيرا للحصول على تعريف معظم القطع التي من الصعب الحصول على تعريف لها
مستودع من الدرايفرات !!!!
http://www.anandtech.com/
http://www.tomshardware.com
اعتبرهم مصادر معلومات جيد واتابع التقارير الموجدوده بهم للاطلاع على كل جديد
__________________

مواقع للتحميل مختلفة فليس لدي مصارد دائمة ولكن اليكم الافضل :

http://www.albargothy.net/pro/Site.htm
http://www.9down.com/
http://www.sharereactor.com/
www.arabsgate.com
http://www.raddadi.com/otherprog.html
__________________

> محـــــركات ………. بحــــــــــث :

http://www.altavista.com/

http://search.aol.com/

http://www.compuserve.com/

http://www.directhit.com/

http://www.euroseek.net/

http://www.excite.com/

http://www.alltheweb.com/

http://www.findwhat.com/

http://www.google.com/

http://www.hotbot.com/

http://www.lycos.com/

http://www.msn.com/

http://search.netscape.com/

http://dmoz.org/

http://www.overture.com/
__________________

محركات بحث عن البرامج :

http://www.32bit.com/

http://www.download.com/

http://www.freewarefiles.com/

http://itprodownloads.com/

http://www.lycos.com/

http://www.programfiles.com/

http://www.supershareware.com/

http://www.tiklsoft.com/

http://www.topfile.com/

http://www.tucows.com/

http://www.versiontracker.com/

http://www.hotfiles.com/
__________________

محركات بحث عن السوفت وييير :

http://www.accessmicro.com/

http://www.amazon.com/

http://www.beyond.com/

http://www.us.buy.com/

http://www.cdaccess.com/

http://www.cdw.com/

http://www.chumbo.com/

http://www.computers4sure.com/

http://www.industrybrains.com/
__________________

محركات بحث عن الهارد وير :

http://www.accessmicro.com/

http://www.axiontech.com/

http://www.beyond.com/

http://www.us.buy.com/

http://shopper.cnet.com/

http://www.c-source.com/

http://shop.compusa.com/

http://www.computers4sure.com/

http://www.industrybrains.com/

http://www.microson.ca/

http://www.outpost.com/

http://www.shoplet.com/

http://www.techstore.com/
__________________

محرك بحث عن الايميلات :

http://www.icq.com/search/email.html

http://www.infospace.com/

http://www.iaf.net

http://www.spookymail.com/

http://www.switchboard.com/

http://www.whowhere.com

http://fr.people.yahoo.com/

http://people.yahoo.com/
__________________

محركات بحث عن الكمبيوووتر والحماية :

http://www.avpve.com/

http://www.avp.ch/

http://search.cai.com/

http://csrc.nist.gov/csrc/search.html

http://www.infowar.com/

.sk/ » target= »_blank »>http://www.neworder. .sk/

http://www.secureroot.com/

http://www.securitysearch.net/

http://www.securityfocus.com/

http://www.securityportal.com/

http://www.symantec.com/

http://vil.nai.com/vil/default.asp

http://xforce.iss.net/
__________________

محركات بحث للصور :

http://www.2beesoft.com/

http://image.altavista.com/

http://www.art.com/

http://www.corbis.com/

http://www.ditto.com/

http://multimedia.alltheweb.com/

http://www.gograph.com/

http://images.google.com/

http://shuttle.nasa.gov/

http://www.iconbazaar.com/

http://multimedia.lycos.com/

http://nix.nasa.gov/

http://www.photodisc.com/

http://www.ncrtec.org/

http://www.webshots.com/
__________________

محركات بحث تهتم بالاطفال :

http://www.aol.com/netfind/kids/

http://www.awesomelibrary.org/

http://www.beritsbest.com/

http://cybersleuth-kids.com/

http://disney.go.com/

http://school.edview.com/

http://lycoskids.infoplease.com/

http://www.kidsites.net/

http://site.berkeley.edu/KidsClick!/

http://www.peachpod.com/

http://www.yahooligans.com/
__________________

محركات بحث للملتيميديا :

http://image.altavista.com/

http://www.altavista.com/

http://www.breathe.com/

http://multimedia.alltheweb.com/

http://www.findsounds.com/

http://search.gozilla.com/

http://multimedia.lycos.com/

http://playdude.dyndns.org/

http://www.musicrobot.com/

http://www.singingfish.com/

http://www.vanbasco.com/

http://www.wavcentral.com/

http://beemp3.com

www.mp4.ma

www.melody4arab.com

www.dilandau.com
__________________

محركات بحث عن الصوت :

http://www.allmusic.com/

http://www.classical.net/

http://www.harmony-central.com/

http://www.musicsearch.com/

http://www.nme.com/

http://www.rollingstone.com/

http://www.sonicnet.com/

http://music.yahoo.com/
__________________

محركات بحث للصحف والمجلات :

http://www.baltimore.com/

http://www.times.com/

http://www.contracostatimes.com/

http://www.freep.com/

http://www.lasvegas.com/

http://www.latimes.com/

http://www.startribune.com/

http://www.nypost.com/

http://www.post-gazette.com/

http://www.mercurycenter.com/

http://www.seattletimes.com/

http://www.boston.com/

http://www.cincinnati.com/

http://www.detnews.com/

http://www.herald.com/

http://www.washtimes.com/

http://www.washingtonpost.com/
__________________

محركات بحث في ما يخص الطبخ :

http://www.allrecipes.com/

http://www.—–nglight.com/

http://www.—–ng.com/

http://food.epicurious.com/

http://www.globalgourmet.com/

http://food.homearts.com/

http://www.lycos.com/search/recipedia.html

http://www.mayohealth.org/

http://www.my-meals.com/

http://online-****book.com/

http://www.recipecenter.com/

http://recipes.wenzel.net/

http://www.i.com/

http://www.kitchenlink.com/

الموقع التالي :

http://www.dailyrotation.com/index.shtml
__________________

هذا الموقع يتم تجديده كل يوم ، و هو عبارة عن أخبار عالم الكمبيوتر و الاتصالات لليوم الحالي ( يحوي أكثر من 190 من عناوين الأخبار ) .
موقع يحتوي على ثلاث كتب في مجال الخوارزميات والبرمجة

http://hercule.csci.unt.edu/ian/books/poa.html

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اليوم جئت

13 mai 2013

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اليوم جئت لكم بموضوع حصري من إجتهادي

أقدم اليوم لكم برنامج يمكنكم من جعل كل تطبيقات الأندرويد تعمل على بيئة الويندوز مع هذا البرنامج الرائع

جربوه ولكم الحكم                                        

والأن مع رابط البرنامج

http://www.filesin.com/398A0334709/download.html

 

http://depositfiles.com/files/q2xmv2qe9

 

http://www.4shared.com/file/-dvBfP_G/BlueStacks-SplitInstaller_nati.html

http://rapidshare.com/files/210290911/BlueStacks-SplitInstaller_native.exe

https://hotfile.com/dl/188186496/b6e94c4/BlueStacks-SplitInstaller_native.exe.html

 

 

برنامج  جعل كل تطبيقات الأندرويد تعمل على الويندوز